رؤيتنا للمتغيرات

نشـاطـاتنا

إصـداراتنـا

وثـائـــق

دراســـات

خدمات مجانية

الدورات التدريبية

الدراسات الإسرائيلية


إإصداراتنا



مناهج تدريس القضية الفلسطينية



مستقبل السلطة الفلسطينيّة



الخارطة السياسية للوطن العربي ما بعد الثورات العربية



الحوار الوطني الفلسطيني والمصالحة

التحـول التركـي تجاه

المنطقة العربية

مطالب الثورات العربية والتدخل الأجنبي

المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية

 

 

اتجاهات التنمية الاجتماعية والبشرية في الأردن

التحولات والثورات الشعبية في العالم العربي الدّلالات الواقعية والآفاق المستقبلية

تركيـــــا وإسرائيـــــل وحصار غزة

تـداعيـات هجـوم إسـرائيـل على أسطول الحرية

التسـويـة السيـاسيـة

 التحديات والآفاق

الوطــــن البديـــل آفاق التطبيق وسبل المواجهة

القرن الإفريقي وشرق إفريقيا

الواقع والمستقبل

رسالة أوباما التصالحية والمطلوب عربيا

الفاتيكان والعرب، تحديات وآفاق في ضوء زيارة البابا للمنطقة

التداعيات القانونية والسياسية لانتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني

السياسات العربية في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي حتى عام 2015م


وعد بلفور، وماذا بعد؟ *

 مركز دراسات الشرق الأوسط – الأردن

اكتسب وعد بلفور أهمية خاصة لتأثيره الكبير في تشكيل الواقع السياسي والجغرافي والسكاني في فلسطين على مدار الأعوام المئة الماضية، كما شكّل الوعد الحدثَ السياسيَّ الأهمَّ لقيام كيان استعماري على أرض فلسطين، حيث وُضِع حيّز التنفيذ الفوري بقرار تقسيم فلسطين ثم بإعلان قيام الدولة العبرية على أرض فلسطين، يوم 15 مايو/ أيار 1948، وما ترتب على هذا الإعلان من نكبة للشعب الفلسطيني ما تزال ماثلة حتى الوقت الحاضر. ومنذ تأسيس إسرائيل والمنطقة تعاني من اضطرابات لم تكن أقلّ خطورة من الاضطرابات خلال فترة الاستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي للعالم العربي، وتشكّلت في مرحلة الاستقلال العربي بعد الحرب العالمية الثانية دول عربية ضعيفة لا تملك القوة ولا الإرادة المستقلة ولا المقومات اللازمة لمواجهة السياسات الاستعمارية والصهيونية على حدٍّ سواء، وكان الشعب الفلسطيني الضحية الأساسية لكلّ هذه المُتغيّرات، حيث حُرم من الاستقلال الوطني، واغتصبت 87% من أرضه، وشُرِّد سكانها البالغ عددهم قرابة المليون إنسان.

كانت بيئة وعد بلفور مواتية للمشروع الصهيوني والاستعمار بعد سقوط الدولة العثمانية، وكان الوعد من نتائج الحرب العالمية الأولى عام 1914، وتوقيع اتفافية سايكس- بيكو عام 1916 في إطار دبلوماسية الحرب، التي كانت حريصة أشدّ الحرص على إرضاء الحلفاء الأوروبيين تجنّبًا لقيام حرب تالية في أوروبا، والتي لم تكترث في المقابل لما يمكن أن تشكلّه هذه الاتفاقيات من أثر مدمر على استقرار المشرق العربي.

وبرغم مقاومة الشعوب العربية والشعب الفلسطيني ضدّ الاستعمار، غير أنّ الاستعمار البريطاني، وبتواطؤ المجموعة الدولية، تمكّن من تحقيق وعده، وعمل على توفير كافة أسباب القوّة والمنَعة للكيان الجديد، ليعيش هذا الكيان الوليد أطول فترة ممكنة.

ومنذ ذلك الحين والشعب الفلسطيني والعربي يَصِفان وعد بلفور بما يستحقّه من أوصاف، لكنّ إسرائيل بقيت صامدة وتتمدّد في المنطقة وفق مخطط هرتزل الذي أعلن عنه في مؤتمر بازل في 29 آب/ أغسطس 1897. وإنْ تنامت القوّة الفلسطينية كفاعل أساسي مدعومة بقوّة عربية وإسلامية متفاوتة حسب الزمان، وحسب نظام الحكم وقوّة الحركة الشعبية، لكنّ الأمر الواقع اليوم هو أنّ الأمّة العربية والشعب الفلسطيني يواجهان كيانًا قويًّا مسلّحًا، في ظلّ انفتاح عدد من الأطراف العربية على هذا الكيان في تحوّل سلبيّ كبير من قبل هذه الأطراف، سواء كانت دولًا أو حركات أو أفراداً، حيث تناول التحول الفكر السياسي والبوصلة الاستراتيجية وتعريف العدوّ بالنسبة للأمة العربية ومصالحها العليا. كما بدأت أطراف عربية وفلسطينية تأخذ على عاتقها تطويع المقاومة الفلسطينية، وتجريدها من سلاحها، وتجفيف منابعها المالية والبشرية.

وفي الواقع، شكّلت كلّ من انتفاضة عام 1987 وانتفاضة الأقصى عام 2000 ضربة للمشروع الصهيوني، حيث توقّف عن التقدم الجغرافي، وتكرّس في وجهه العامل الفلسطيني كعامل حاسم، وظهرت هشاشة إسرائيل الأمنية والعسكرية، والتي اتخذت إجراءات كان هدفها الأساسي المحافظة على وجودها أكثر منها تحقيق تمدّد جغرافي توسعي في المنطقة، فيما يُعدّ انتكاسة مهمّة غير مسبوقة في المشروع الصهيوني، كما تمثّلت هذه الانتكاسة عمليًّا ببناء الجدار الفاصل غرب "الخط الأخضر" للأراضي المحتلة عام 1948، كما تكرّست الانتكاسة بأربع هزائم عسكرية وأمنية مُنِي بها جيش الاحتلال في ثماني سنوات (2006-2014) أمام المقاومة اللبنانية والفلسطينية فقط، في ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ الصراع في المنطقة أيضًا، حيث تحمل هذه التحوّلات دلالات واسعة باتجاه ضعف المشروع واهتزازه وانكفائه، بل وعجزه عن الدفاع عن نفسه.

وفي ضوء هذا التحليل، نطرح سؤالاً مهمًّا بشأن المطلوب خلال السنوات الخمس القادمة لمواجهة نتائج وعد بلفور، والحدّ من استقرار إسرائيل وتمدّدها سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا وأمنيًّا في المنطقة، والذي (إن حصل) سيهدد أمن المنطقة واستقرارها ودول المنطقة جميعها، ولا شكّ أنّ المطلوب كثير ولا يتسع هذا المقال للحديث في تفاصيله، ومع ذلك ينبغي أن يستند إلى رؤية متكاملة في الفعل والدور، ومن هنا نقترح جملةً من النقاط، من أبرزها:

·       رسم رؤية استراتيجية لإنهاء الوعد وما تحقق منه، ولهزيمة المشروع الصهيوني الاستعماري، بحيث تتكامل فيها الأدوار في حلقات الصراع الأربع: الفلسطينية، والعربية، والإسلامية والدولية.

·       استمرار المقاومة الفلسطينية بكافّة أشكالها، بل ودعمها، وعدم التفريط بهذا الخيار تحت أيّ ذريعة، وإن كان تحت عنوان المصالحة الوطنية أو الوحدة الوطنية، لأنّه لا معنى لهذه الوحدة دون مقاومة، كما أنّ هذه الشعارات تستخدم أحيانًا لتجريد الشعب من مصادر قوته وخياراته التي أثبتت على الدوام بأنّ العدوّ يحسب لها حسابًا.

·       استمرار المقاطعة العربية والإسلامية لإسرائيل بالكامل، والعمل على إلغاء كلّ علاقة قائمة معها سريّةً أو علنية بلا تحفظّ ولا حسابات قصيرة المدى، والدعوة لمحاصرة إسرائيل دوليًّا، والعمل على طردها من المؤسسات الدولية.

·       حشد القوة العربية والإسلامية الشعبية لمختلف التيّارات في مؤتمرات سنوية ومؤسسات عامّة مشتركة لتحشيد طاقات الأمّة المادية والإعلاميّة والسياسية والشعبية والقانونية وغيرها لإسناد الشعب الفلسطيني وتشجيع المواجهة المفتوحة مع إسرائيل في العالم باستمرار وتصاعد على مختلف المستويات.

·       تكامل الأدوار الفلسطينية بين فلسطينيي الداخل (عرب 1948)، وفلسطينيي الضفة الغربية والقدس، وفلسطينيي قطاع غزة، وفلسطينيي الشتات، في مواجهة المشروع الصهيوني وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، في إطار مشروع وطني جامع يحقق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لبلاده.

 

التحرير

 

*  افتتاحية مجلة دراسات شرق أوسطية، عدد 82، شتاء 2018.

جائزة البحث العلمي

 

المؤسسة الأردنيـة

للبحوث والمعلومات

 

مجلـة دراســات

شـرق أوسطيــة

الندوات والمؤتمرات

حلقــات نقاشيـة

المحاضرات

الحفل السنوي للمركز

إصداراتنا



تقدير موقف الثورات العربية



ادارة المرحلة الانتقالية ما بعد الثورات العربية




مشاريع التغيير في المنطقة العربية ومستقبلها


المصالحـة الفلسطينيـة 2011

ما بعد التوقيع

 

مستقبل وسيناريوهات الصراع العربي- الإسرائيلي

معركـــة غزة ... تحول استراتيجي في المواجهة مع إسرائيل

احتمالات اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط 2010/2011

دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس

العلاقات التركية- الإسرائيلية وتأثيرها على المنطقة العربية

 


حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بين النظرية والتطبيق

إسرائيل ومستقبلها حتى عام2015م
تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح

اتجاهات التحول في توازن القوى السياسية والاجتماعية في الديمقراطية الأردنية


نحو توافق فلسطيني لتحريم الاقتتال الداخلي

الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها

 

 

 

 

 

 

 

Designed by Computer & Internet Department in MESC.