رؤيتنا للمتغيرات

نشـاطـاتنا

إصـداراتنـا

وثـائـــق

دراســـات

خدمات مجانية

الدورات التدريبية

الدراسات الإسرائيلية


إإصداراتنا



مناهج تدريس القضية الفلسطينية



مستقبل السلطة الفلسطينيّة



الخارطة السياسية للوطن العربي ما بعد الثورات العربية



الحوار الوطني الفلسطيني والمصالحة

التحـول التركـي تجاه

المنطقة العربية

مطالب الثورات العربية والتدخل الأجنبي

المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية

 

 

اتجاهات التنمية الاجتماعية والبشرية في الأردن

التحولات والثورات الشعبية في العالم العربي الدّلالات الواقعية والآفاق المستقبلية

تركيـــــا وإسرائيـــــل وحصار غزة

تـداعيـات هجـوم إسـرائيـل على أسطول الحرية

التسـويـة السيـاسيـة

 التحديات والآفاق

الوطــــن البديـــل آفاق التطبيق وسبل المواجهة

القرن الإفريقي وشرق إفريقيا

الواقع والمستقبل

رسالة أوباما التصالحية والمطلوب عربيا

الفاتيكان والعرب، تحديات وآفاق في ضوء زيارة البابا للمنطقة

التداعيات القانونية والسياسية لانتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني

السياسات العربية في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي حتى عام 2015م


ملامح الاستراتيجية العربية الجديدة
للتعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي
2022-2030

نص الاستراتيجية


البيان الصحفي

يسعدنا في مركز دراسات الشرق الأوسط رئاسة وإدارة وباحثين أن نرحب بالحضور الزملاء ووسائل الإعلام المحلية والعربية في هذا المؤتمر الصحفي الذي يعقد للإعلان عمّا توصل إليه المركز مؤخراً من ملامح الاستراتيجية العربية الجديدة للتعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي 2022-2030.

فقد عقد المركز ندوة متخصصة بعنوان "نحو ملامح استراتيجية عربية جديدة للتعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي"، شارك فيها نحو 60 من الخبراء والأكاديميين ورجال السياسة من 7 بلدان عربية، وقُدِّمت فيها 23 ورقة بحثية ومداخلة علمية، وتخللتها نقاشات وأفكار عميقة، ثم توصلت إلى ملامح استراتيجية عربية جديدة للتعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي، وعمل عل صياغتها فريق من الخبراء والأكاديميين المتخصصين على مدار أشهر، مستندين كذلك إلى نتاج جهد متواصل منذ سنوات من مخرجات مؤتمرات وندوات تناولت ملفات الصراع وقضاياه المتعددة، سواء على المستوى العربي، أو على مستوى الاحتلال الإسرائيلي، كما تم استشارة  نخبة فكرية عربية واسعة فيها حيث ساهموا في تطويرها.

وهدفت هذه العملية في بناء الاستراتيجية وصياغتها على هذا النحو إلى رسم مسار فكري واستراتيجي يساهم في خدمة المسار السياسي والاستراتيجي العملي، الفلسطيني والعربي، تجاه إدارة الصراع لصالح الأمن القومي والمصالح العربية، وتجاه تحقيق المصالح والحقوق الفلسطينية الثابتة.

وقد اعتمد بناء هذه الاستراتيجية على سلسلة من البرامج العلمية والفكرية والأكاديمية المتعددة بدءاً من المؤتمر الضخم الذي عقده المركز في عمّان عام 2005 بعنوان "العرب وإسرائيل عام 2015، السيناريوهات المحتملة"، والذي شهد مناقشات فكرية واستراتيجية وسياسية معمّقة، وتبعته 4 ندوات متخصصة عام 2006 في كل من بيروت وصنعاء ودمشق والقاهرة حول السياسات العربية والفلسطينية اللازمة للتعامل مع الصراع، وللإجابة على تساؤل: كيف يمكن أن تحوّل هذه الرؤى إلى مشاريع عمل وخطط وسياسات على الصعيدين العربي والفلسطيني.

ثم ندوة "إسرائيل ومستقبلها حتى العام 2015"، التي عقدت عام 2007 ، ومؤتمر "مشاريع التغيير في المنطقة العربية ومستقبلها" عام 2009 والذي قدّم رؤية استراييجية لمشروع عربي إسلامي للتعامل مع هذه المشاريع، وعلى رأسها التعامل مع المشروع الصهيوني وكيانه السياسي التوسعي- إسرائيل، وفي عام 2012 قدّم المركز رؤية في استراتيجية النضال الفلسطيني الشامل فلسطينياً وعربياً ودولياً.

 وعلى وقع المواجهات الحربية والشعبية الفلسطينية- الإسرائيلية منذ عام 2008 وحتى عام 2021 عقد المركز ندوات وحلقات دراسية متخصصة لتحليل هذه المواجهات ودراسة نتائجها وما أفرزته من فرص لمواجهة إسرائيل وعدوانهاعلى الشعب الفلسطيني، لا سيما بعد معركة "سيف القدس" عام 2021.

من جهة أخرى، شارك في هذه المؤتمرات والندوات ما لا يقلّ عن 200 باحث وخبير وسياسي واستراتيجي عربيّ، وقدّموا رؤى ومقاربات تصبّ في مجملها في إطار بناء استراتيجية مبنية على جوهر التعامل مع إسرائيل بوصفها تهديداً وجودياً للأمن القومي العربي وتهديداً وجودياً للشعب الفلسطيني، الأمر الذي يتطلب بناء الاستراتيجية في التعامل مع الصراع العربي- الإسرائيلي على أساس المواجهة والاحتواء والتحجيم للتمدد الإسرائيلي والمشروع الصهيوني التوسّعي، وخفض مخاطره على القضية الفلسطينية وعلى الأمن القومي العربي ومصالح الأمة العليا، وهو ما تراه الاستراتيجية المقترحة رؤية واقعية ممكنة التحقيق في ظل المعطيات والمتغيرات والتحولات على الصعيد الفلسطيني  والاسرائيلي سواء في مسار التسوية أو في مسار المقاومة، حيث تؤكد تجربة أكثر من 40 عاماً من مسار التسوية والمعاهدات (1978، 1993، 1994) أن إسرائيل تستغلها جميعاً لإدارة الصراع دون حله فيما تستمر بسياساتها العدوانية الاستيطانية والتهويدية، وليس في وارد السياسة الإسرائيلية عبر هذه المعاهدات أو الاتفاقات مع الدول العربية حل القضية الفلسطينية وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني.

إنَّ تَوفّرَ مثل هذه الاستراتيجية الجديدة بين أيديكم اليوم في ظل تحولات القضية الفلسطينية، يضع القيادات الرسمية والشعبية العربية والفلسطينية أمام مسئولية استثمار الفرص ومواجهة التهديدات، وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني، وعزل إسرائيل، وبما يفتح للأمة العربية وللشعب الفلسطيني البدائل والخيارات العديدة لهذه المواجهة، ويساعد في تحسين الأداء في إدارة الصراع وتحقيق الهدف الاستراتيجي بالتحرير والعودة لفلسطين التاريخية، وبما يفرض على الفكر العربي والسياسة العربية والقوى والحكومات التعامل بجدية وعلمية ومنهجية مع هذه المتغيرات والتحولات بهدف تحقيق الأهداف العربية في مواجهة إسرائيل والمشروع الصهيوني.

ورغم بعض التباينات في الرؤى العربية تجاه النظرة لواقع القضية الفلسطينية وموقعها في سلّم الأولويات، لكن القضيّة الفلسطينية وقضية الصراع العربي- الإسرائيلي تبقى دوماً هي القضية المركزية للأمة العربية، الأمر الذي يحتّم اهمية إدارة المواجهة والصراع قومياً ووطنيا بما يعيد الحقوق لأصحابها وبما يوقف العدوان والاحتلال الاسرائيلي، ولذلك حرص مركز دراسات الشرق الأوسط منذ أربعة أشهر على إيصال هذه الاستراتيجية للزعماء والقادة العرب كافة، ولقادة القوى السياسية العربية والفلسطينية جميعاً، ولعدد كبير من المفكرين والأكاديميين والعرب، والعمل متواصل لضمان وصولها لكل المعنيين بالصراع وبالقضية الفلسطينية.

وقد تضمّنت هذه الاستراتيجية عناوين رئيسية بارزة كالأهداف الاستراتيجية والتنفيذية والوسائل والأساليب، كما استعرضت عناصر القوة والإمكانات العربية المتاحة القابلة للاستثمار في تحقيق الأهداف، ولم تغفل التحديات ونقاط الضعف، وعلى عدة مستويات، الفلسطينية ولدول الطوق العربية وللأمة العربية بشكل عام.

نتطلع اليوم، وفي ظل البيئة السياسية والاستراتيجية في الشرق الأوسط، أن تأخذ هذه الاستراتيجية طريقها للتطبيق الفوري، لما نعتقده من أنها الاستراتيجية الناجعة في إنهاء أطول قضية احتلال غاشم يشهدها العصر الحديث، وأطول قضية تشريد وتهجير عاشها شعب من شعوب الأرض للوصول إلى حقوقه الكاملة في تحرير أرضه وتطبيق عودته وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على أرضه، وإقامة علاقاته السياسية والدبلوماسية الطبيعية مع كل دول العالم.

ونضع هذه الاستراتيجية بين يدي الحكومات العربية والقوى والأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية الفلسطينية والعربية ليأخذ كل طرف دوره فيها لتحقيق رؤيتها وأهدافها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مركز دراسات الشرق الأوسط- الأردنّ

عمّان- السبت 10/09/2022

 

جائزة البحث العلمي

 

المؤسسة الأردنيـة

للبحوث والمعلومات

 

مجلـة دراســات

شـرق أوسطيــة

الندوات والمؤتمرات

حلقــات نقاشيـة

المحاضرات

الحفل السنوي للمركز

إصداراتنا



تقدير موقف الثورات العربية



ادارة المرحلة الانتقالية ما بعد الثورات العربية




مشاريع التغيير في المنطقة العربية ومستقبلها


المصالحـة الفلسطينيـة 2011

ما بعد التوقيع

 

مستقبل وسيناريوهات الصراع العربي- الإسرائيلي

معركـــة غزة ... تحول استراتيجي في المواجهة مع إسرائيل

احتمالات اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط 2010/2011

دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس

العلاقات التركية- الإسرائيلية وتأثيرها على المنطقة العربية

 


حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بين النظرية والتطبيق

إسرائيل ومستقبلها حتى عام2015م
تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح

اتجاهات التحول في توازن القوى السياسية والاجتماعية في الديمقراطية الأردنية


نحو توافق فلسطيني لتحريم الاقتتال الداخلي

الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها

 

 

 

 

 

 

 

Designed by Computer & Internet Department in MESC.