صور من الحفل 

التقرير الصحفي  

الكلمات الرئيسة

كلمة مجالس المركز

كلمة المركز

برنامج الحفل

الحفل السنوي الخامس والثلاثون

 

برنامج الحفل

 

أعلى الصفحة     الرئيسية

******************************************************************************

كلمة إدارة المركز

مدير المركز- بيان العمري

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة،

الزملاء الأعزاء

أسعد الله أوقاتكم في هذا الشهر المبارك، ونتشرف اليوم بكم في هذا الحفل الخامس والثلاثين لتأسيس مركزكم دراسات الشرق الأوسط في الأردنّ يوم 10 آذار 1991، وهي الذكرى العزيزة علينا لما وصل إليه المركز من مستوى متقدّم في الدراسات والأبحاث والخبرات والرؤى، ولما عقده من مؤتمرات وندوات وبرامج علمية تناولت مختلف التحولات في الشرق الأوسط، ولما قدّم من مطبوعات علمية مميزة، ولما جمع من باحثين وخبراء من عشرات الدول في هذا العالم.

نرحب بكم ونحييكم بالشكر والاعتزاز بكلّ من ساهم في بناء هذا الصرح البارز الذي لا يقوم لولا جهودكم وعطاؤكم.

الزملاء الأعزاء

رغم ما تمرّ به بلدنا وبلادنا العربية، ورغم الألم الذي يعتصرنا بسبب التحديات والتهديدات الماثلة أمامنا، إلا أنّ الأمل يبقى حاضراً في فرصة استئناف هذه الأمة وبلادها ومجتمعاتها لدورة حضارية جديدة نظراً لما تختزنه من إمكانات كامنة تاريخية ودينية وحضارية وفكرية واجتماعية، لكنّ هذا يحتاج إلى رافعة عربية تؤمن بالقدرة الذاتية وبالإرادة والعزيمة نحو مقوّمات إعادة البناء والتعاون والتلاحم في مواجهة التهديدات، والتي تبرز في أعلى مظاهرها بمخاطر المشروع الصهيوني الذي يستهدف الهيمنة وإقامة إسرائيل الكبرى بالعدوان والاحتلال للأراضي العربية.

ولعلّ أخطر ما يمكن أن تواجهه أمّتنا هو المحاولات المستمرة لقتل الأمل في نفوس شبابنا ومحاولات تيئيسهم من إمكانية التطوّر والتغيير نحو مستقبل أفضل لهم وللأجيال بعدهم، ممّا يحتّم علينا ضرورة التنبّه لهذا والسعي لمزيد من التفكير والحوار والتوجيه وبذل الجهد لتجاوز حالة اليأس هذه نحو برّ الأمان.

إننا نلتقي اليوم في ظل ما يشهده بلدنا الأردنّ من تهديدات مباشرة لأمنه الوطني والقومي ولمصالحنا العليا، والتي تأتي من اتجاهات ومستويات متعددة، وقد يقف بعض المراقبين أمامها حيارى بحثاً عن المخرج الآمن، لكنّ ثقتنا بأنفسنا وبتاريخنا المجيد وبحضارتنا السامقة، يحتّم علينا الأمل بالقدرة على تجاوز التحديات ومواجهة التهديدات، كما تجاوز الأردنّ الكثير منها على مدى عمره المديد.

فالله نسأل أن يحفظ بلادنا من كل سوء، وأن يديم على أردننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظه قيادة ومجتمعاً من كيد الأعداء المتربّصين به، وأن يرشدنا إلى الحكمة في الرأي والعمل.

الحفل الكريم

إننا نشهد اليوم جنوحاً إسرائيلياً لمزيد من التطرف والتهديد للمنطقة برمّتها، وأبرز ذلك إجراءات وسياسات فرض الأمر الواقع في فلسطين بالتهويد والاستيطان والضمّ، وفي المنطقة بمزيد من التوسّع وفرض الهيمنة.

لكنّ المشهد المقابل لذلك هو صمود الشعب الفلسطيني رغم حرب الإبادة عليه، وكذلك الوعي العربي تجاه مخاطر هذا المشروع، الأمر الذي بدأ يحرّك اتجاهات التعاون أو التحالف بين بعض الدول العربية والإسلامية، والذي إن نجح، ونرجو أن ينجح، سيكون بمثابة بداية تحوّل استراتيجي، حيث إنه ينبع من إرادة عربية إسلامية، وإدراك ذاتي بضرورة الاعتماد على الذات لتشكيل رافعة تحمي مصالح الأمة وتواجه التهديدات الرئيسية التي تتعرض لها.

الزملاء الأعزّاء

نفّذ المركز خلال عام 2025 عدداً من البرامج النوعية العلمية والبحثية والتدريبية المتخصصة، حيث أنجز 22 برنامجاً رئيسياً، سواء على صعيد الأنشطة العلمية من ندوات وحلقات دراسية وصالونات سياسية، أو على صعيد نشر الدراسات والتقارير الاستراتيجية، أو تنفيذ الدورات التدريبية المتخصصة، أو برامج الجوائز البحثية، ومن أهم العناوين: "الأردنّ ومخاطر التهجير (الترانسفير) للشعب الفلسطيني وكيفية مواجهته"، ومحاضرة "الأردنّ، الإنجازات وآفاق المستقبل"، ومحاضرة "الآثار الاستراتيجية لسياسات اليمين الحاكم في إسرائيل على العالم العربي والأردنّ"، وندوة "الحياة البرلمانية في الأردنّ في ظل الكتل الحزبية البرلمانية ودورها في تعزيز الحكم الرشيد"، وندوة: "التحولات في سوريا وتداعياتها"، وندوة "الأمم المتحدة وتصفية الاستعمار في فلسطين".

إضافة إلى إطلاق الدورة 27 من جائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية، وتنفيذ مشروع جائزة غرفة تجارة عمّان للبحوث الاقتصادية.

وقد شارك في أعمال المركز وبرامجه المتنوّعة علمياً وفكرياً وثقافياً وتدريباً وتأهيلاً 209 زملاء من الأردنّ وفلسطين وسوريا والعراق والجزائر والسعودية والسودان ومصر ولبنان وليبيا وقطر وأذربيجان.

وقد تعددت المشاركات حتى وصلت إلى 408 مشاركات بين حضور وتأليف وتحكيم وتحرير وتدريب وتدريس.

وإننا إذ نذكر جهد الجميع ونفخر به لا يسعنا إلا أن نترحّم على من فقدناه من زملاء المركز وباحثيه خلال العام الماضي، أمثال دولة الأستاذ أحمد عبيدات، ومعالي الدكتور صالح ارشيدات، وسعادة الدكتور أحمد سعيد نوفل، رحمهم الله جميعاً.

الزملاء الأعزّاء

كلنا أمل ورجاء باستمرار هذا العطاء العلمي والفكري للمركز في سبيل خدمة بلادنا ومصالحها، ولتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار، وبث الآمال بواقع أفضل، وبناء وعي حضاري لدى شبابنا وأمّتنا وتحفيزها نحو محاربة الإحباط واليأس.

الشكر موصول لكم على الحضور والمشاركة في هذا الحفل وفي هذه المناسبة، وأهلاً وسهلاً بكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أعلى الصفحة  الرئيسية

******************************************************************************

التقرير الصحفي

خلال حفل مركز دراسات الشرق الأوسط السنوي وإفطاره الرمضاني

اللواء فرغل: الأردن قادر على مواجهة التحديات المهددات، وإسرائيل تسعى لزعزعة الإقليم

قال اللواء المتقاعد والخبير الاستراتيجي محمد فرغل إن إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم في حرب تخدم أهدافها في تهجير الشعب الفلسطيني وتنفيذ سياسات الضم وتوسيع مشروعها التوسعي في المنطقة.

وأضاف فرغل في محاضرة بعنوان "مخاطر تطورات المشروع الإسرائيلي على المنطقة في ظل العدوان على دولها"، ألقاها خلال الحفل السنوي الخامس والثلاثين لمركز دراسات الشرق الأوسط في عمّان مساء الثلاثاء 10/3/2026، وحضرته شخصيات سياسية وأكاديمية ودبلوماسية، أنّ من أبرز مخاطر تطورات المشروع الإسرائيلي هو قناعة الحكومات الإسرائيلية بتحويل إسرائيل إلى دولة مهيمنة تسعى لتوفير الفرصة لتسريع وتيرة إنجاز المشروع الصهيوني وفرض هيمنتها على منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح فرغل أن أدوات إسرائيل في ذلك هي تقسيم الدول العربية على أسس عرقية وطائفية تتبع لها، وتطويقها من خلال العلاقات مع الدول المحيطة بالعالم العربي واختراقها.

من جهته أشاد الأستاذ عبد الله كنعان الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس في كلمة رئيسية له بمركز دراسات الشرق الأوسط الذي نشأ في بيئة ثقافية وفكرية أردنية متميزة، وبعمله المؤسسي من خلال الهيكلية الإدارية والرقابية التي تساعده في إنجاز أعماله وضبطها بمستوى علميّ منهجيّ، وبتركيز شديد ضمن دوره الذي رسمه لنفسه.

وبيّن كنعان أنّ ما نعيشه اليوم من ظروف إقليمية ودولية تشهد تطورات وأحداثا متسارعة، تؤكد بأن قضية فلسطين والقدس ستبقى هي المحرك السياسي والأمني في المنطقة والعالم، خاصة في ظل تمادي وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي في العدوان والقتل والأسر والاستيطان والاعتداء الممنهج على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكد كنعان على تكاتف الأردنيين جميعاً في حماية الأردنّ والدفاع عنه من ناحية، وفي دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات والوقوف صفاً واحداً في دعم الشعب الفلسطيني وصموده وحقوقه المشروعة من ناحية أخرى، ودعا إلى ضرورة التنبّه والحذر من أهداف الاحتلال الإسرائيلي وسياساته ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية في القدس والضفة الغربية.

وكان الدكتور بيان العمري مدير مركز دراسات الشرق الأوسط قد استعرض في كلمته تقريراً تفصيلياً عن إنجازات المركز خلال عام 2025، وبرامجه العلمية والبحثية والتدريبية المتخصصة، من ندوات وحلقات دراسية، وصالونات سياسية، إضافة إلى نشر الدراسات والتقارير الاستراتيجية.

كما أكد العمري على دور المركز الأساسي باعتباره عقلاً مفكراً لخدمة صناعة القرار الأردني والعربي فيما يخدم المصالح الأردنية والعربية.

وحول التحديات والتهديدات التي تبرز أمام المملكة أكد العمري على الثقة التامة بقدرة الأردنّ على تجاوز هذه التحديات والتهديدات، والقدرة على الوصول إلى مخرج آمن يحفظ الأمن الوطني والقومي للبلاد ويحقق مصالحها العليا.

وكان الحفل قد بدأ بقص شريط معرض أنشطة المركز وبرامجه لعام 2025، من قبل كلّ من السادة عطوفة الأستاذ عثمان بدير وعطوفة الدكتور علي محافظة ومعالي الدكتور محمد أبو حمّور والحضور الكرام، وانتهى الحفل بتكريم الزملاء الأكثر إسهاماً في أعمال المركز العلمية، ثم بطعام الإفطار على شرف الحضور.

  أ على الصفحة  الرئيسية

******************************************************************************

صور من الحفل

 
 
 
 

 

أعلى الصفحة  الرئيسية